مجزرة المستشفى المعمداني تحليل اولي
.......
-بعد المجزرة الكبيرة والتي ذهب ضحيتها المئات من المدنيين في استهداف المستشفى المعمداني في غزة، حاول الاعلام الاسرائيلي بث الشائعات والتعتيم على الحادث، ففي اللحظة الاولى للهجوم اعلنت حسابات اسرائيلية عن استهداف ما اسمته"مخزن ذخيرة لحماس قرب مستشفى" ولم توضح بطبيعة الحال أسم المستشفى، لكن بعدما توالت المعلومات عن عدد كبير من الضحايا الابرياء سارع الاسرائيليون في التخبط وبدأوا بالترويج لمسئلة أن صاروخاً تابعاً لحركة الجهاد الاسلامي هو من استهدف المشفى وتسبب بقتل كل هذه الاعداد من الناس!
وبدأوا بنشر فديوات بعضها قديم وبعضها خارج غزة أصلاً في محاولة للتعتيم على الجريمة المروعة التي تم ارتكابها.
لكن المطابقة بين لحظة سقوط قنبلة MK-84 في أفغانستان مع لحظة سقوط القنبلة في المستشفى تؤكد أن هناك تطابقاً حقيقياً بين الصوتين.
لكن خرج الحساب الرسمي للجيش الاسرائيلي ليزعم أن هناك مقبرة تبعد قليلا عن المشفى وان الصاروخ قد انطلق منها وسقط على المشفى بعد لحظات، وهذا أولاً ينسف جميع المقاطع التي تم بثها سابقاً وثانياً إن لحظة سقوط الصاروخ المزعوم تبين أن الصاروخ كان على ارتفاعٍ عالٍ مما يعني أن الموقع الذي انطلق منه الصاروخ يجب أن يبعد عدة كيلومترات قبل الانقضاض بهذا الشكل وبهذه السرعة! وليس من مسافة لا تتجاوز المئات من الامتار بين اطلاق الصاروخ وانفجاره في المشفى.
من جهة أخرى فإن اسرائيل كانت قد استهدفت المشفى قبل عدة ايام ووجهت تحذيراً باخلاءه فوراً لذا لن يستبعد أنهم نفذوا تهديدهم البارحة.
اما على الارض فمن خلال مطالعتنا للصور المنشورة نرجح أن مما زاد الخسائر البشرية بين المدنيين وجود قناني الاوكسجين فيه بكثرة و هذه الحال في جميع المشافي حول العالم، بالاضافة الى احتراق وانفجار السيارات والتي تعمل عادة على الغاز في غزة بسبب شح البنزين وكذا الحال بالنسبة لمولدات الطاقة.

تعليقات
إرسال تعليق